Sunday, September 16, 2012

لبنان


لبنان بلد متنوع بشعبه، فحوالي 40% من السكان البالغين 22 سنة[20] ينتمون إلى الدين المسيحي، وهو البلد الوحيد في الوطن العربي الذي يتولى رئاسته مسيحيون بحكم عرف دستوري. ويتوزع الشعب اللبناني على 18 طائفة معترف بها.[21] واللبنانيون منتشرون في شتّى أنحاء العالم كمغتربين أوكمهاجرين من أصل لبنانيّ. ويبلغ عدد سكان لبنان بتقدير الأمم المتحدة لعام 2008 نحو 4,099,000 نسمة.[22] ويُقدر عدد اللبنانيين المغتربين والمنحدرين من أصل لبناني في العالم بحوالي 8,624,000 نسمة، وفقا لإحصاء سنة 2001،[23] ينتمي أكثرهم إلى الدين المسيحي، لأن الهجرة اللبنانية بدأت من متصرفية جبل لبنان ذات الأغلبية المسيحية.[24] أمّا نسبة زيادة السكان فهي 0.85%. ومن المنتوقَّع أن ينخفض عدد سكان لبنان عام 2050 إلى 3,001,000. وتبلغ الكثافة السكانية للبنان 344 نسمة / كلم.2[25] ويعيش ما بين 87% و90%[26] من اللبنانيين في المدن[27] منهم أكثر من 1,100,000 نسمة - أي ما يعادل ربع السكان - في العاصمة بيروت وضواحيها.[28] وتبلغ نسبة المتعلمين فيه 87.4%. ويتكلم سكانه اللغة العربية وكثيرون منهم الفرنسية والإنكليزية. زد على ذلك لغات أخرى أقلّ استعمالا كالأرمنية والكرديةوالسريانية.
قُدّر عدد سكان لبنان في تموز/يوليو من عام 2008 بنحو 3,971,941 نسمة.[2] بينما قدر عدد اللاجئين الأجانب في عام 2007 بما يزيد على 375,000 شخص: منهم 270,800 من فلسطين و 100,000 من العراق،[29] و 4,500 من السودان. وأبعد لبنان أكثر من 300 لاجئ قسرا عام 2007.[30] ويُعتبر الشعب اللبناني الحالي مزيجاً من الشعوب المختلفة التي أمَّت لبنان واستقرت فيه عبر العصور،فكثير من اللبنانيين ذوو جذور فينيقية وعربية ورومانية وتركية وفارسية ولبعضهم جذور أوروبية من عهد الصليبين وفترة الانتداب الفرنسي. ففي تلك الحقبة استقرت في لبنان أقلية لا يستهان بها من الفرنسيين. لكن معظمهم غادر بعد الاستقلال عام 1943 ولم بقَ منهم ألاّ القليل. ولا يزال عدد كبير من السوريين والمصريين في لبنان حيث يعمل معظمهم في قطاع البناء والخدمات.

[عدل]اللغات واللهجات

Crystal Clear app kdict.png مقالات تفصيلية :لغات لبنان و لهجة لبنانية
نقش باللغة الفينيقية، أوّل اللغات المدونة التي نطق بها سكان الساحل اللبناني الحالي.
كانت اللغة الفينيقية أول اللغات التي تكلمها السكان الذين قطنوا المناطق التي تدخل اليوم ضمن نطاق الدولة اللبنانية، وبعد ذلك بفترة انتشرت اللغة الآرامية والسريانية قبل أن تنتشر اللغة الإغريقيةخلال العصر الهليني، أي عند غزو الإسكندر الأكبر. استمرت تلك اللغة متداولة لفترة طويلة نسبيّا بين السكان حتى الفتح الإسلامي لبلاد الشام، عندما حلّت اللغة العربية بدلا منها.[31] ويتكلم اللبنانيون اليوم اللغة العربية المدموغة بلهجتهم الخاصة المستمدة من اختلاط اللغة العربية مع الآرامية والسريانية، وبعض الكلمات التركية والفارسية.[32] كما أن معظم اللبنانيين يتكلمون أكثر من لغة منهاالفرنسية والإنجليزية. كما تستعمل اللغة الأرمنية بكثرة بين اللبنانيين من أصل أرمني. وما زالت اللغة السريانية واللاتينية مستعملة في الطقوس الدينية المسيحية.
كانت اللغة الفرنسية تعتبر لغة رسمية في لبنان خلال فترة الانتداب، حيث كانت تستعمل في المعاملات والإجراءات الرسمية إلى جانب العربية، وبعد إعلان الاستقلال أصبح الدستور ينص على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة في لبنان. ويتكلم العديد من اللبنانيين اليوم أكثر من لغة في الجملة الواحدة في بعض الأحيان بشكل تلقائي،[33] والبعض يفعل ذلك كمحاولة للتعبير عن مكانة اجتماعية معينة وما شابه، وهذا ما دفع بعض اللغويين إلى القول أن اللبنانيين يتكلمون لغة مختلفة عن اللغة العربية هي "اللغة اللبنانية"، إلا أن معظم اللبنانيين يرفضون هذه الفكرة وينظرون إلى اللغة التي يتكلموها على أنها عربية

الجمهوريّة اللبنانيّة


الجمهوريّة اللبنانيّة هي إحدى الدول العربية الواقعة في الشرق الأوسط في جنوب غرب القارة الآسيوية. تحدها سوريا من الشمال والشرق، وفلسطين المحتلة - إسرائيل[6] من الجنوب، وتطل من جهة الغرب على البحر الأبيض المتوسط. هو بلدديمقراطي جمهوري طوائفي غني بتعدد ثقافاته وتنوع حضاراته. معظم سكانه من العرب المسلمين والمسيحيين. وبخلاف بقية الدول العربية هناك وجود فعال للمسيحيين في الحياة العامة والسياسية. هاجر وإنتشر أبناؤه حول العالم منذ أيام الفينيقيين، وحالياً فإن عدد اللبنانيين المهاجرين يقدر بضعف عدد اللبنانيين المقيمين.
واجه لبنان منذ القدم تعدد الحضارات التي عبرت فيه أو احتلت أراضيه وذلك لموقعه الوسطي بين الشمال الأوروبي والجنوب العربي والشرق الآسيوي والغرب الأفريقي، وكانت هذه الوسطية سبباً لتنوعه وفرادته مع محيطه وفي الوقت ذاته سبباً للحروب والنزاعات على مر العصور تجلت بحروب أهلية ونزاع مصيري مع إسرائيل.[7] ويعود أقدم دليل على استيطان الإنسان في لبنان ونشوء حضارة على أرضه إلى أكثر من 7000 سنة.[8]
في القدم، سكن الفينيقيون أرض لبنان الحالية مع جزء من أرض سوريا وفلسطين، وهؤلاء قوم ساميون اتخذوا من الملاحة والتجارة مهنة لهم، وازدهرت حضارتهم طيلة 2500 سنة تقريبًا (من حوالي سنة 3000 حتى سنة 539 ق.م). وقد مرّت على لبنان عدّة حضارات وشعوب استقرت فيه منذ عهد الفينيقين، مثل المصريين القدماء، الآشوريين، الفرس، الإغريق، الرومان، الروم البيزنطيين، العرب، الصليبيين، الأتراك العثمانيين، فالفرنسيين.
وطبيعة أرض لبنان الجبلية الممانعة كمعظم جبال بلاد الشام كانت ملاذًا للمضطهدين في المنطقة منذ القدم، وفي الوقت ذاته صبغت مناخه وجمال طبيعته التي تجذب السياح من البلاد المحيطة به مما أنعش اقتصاده حتى في أحلك الأزمات، فاقتصاده يعتمد على الخدمات السياحية والمصرفية التي تشكّل معاً أكثر من 65% من مجموع الناتج المحلي.
يعتبر لبنان أحد أكثر المراكز المصرفية أهمية في آسيا الغربية، ولمّا بلغ ذروة ازدهاره أصبح يُعرف "بسويسرا الشرق"،[9] لقوة وثبات مركزه المالي آنذاك وتنوعه،[10] كما استقطب أعدادا هائلة من السياح لدرجة أصبحت معها بيروت تعرف بباريس الشرق. بعد نهاية الحرب الأهلية جرت محاولات عديدة ولا تزال لإعادة بناء الاقتصاد الوطني والنهوض به من جديد وتطوير جميع البنى التحتية،[11] وقد نجح البعض منها، فقد تفادت معظم المصارف اللبنانية الوقوع في متاهة الأزمة الاقتصادية العالمية لسنة 2007 التي أثرت في معظم الشركات والمصارف حول العالم، وفي سنة 2009 شهد لبنان نموًا اقتصاديًا بنسبة 9% على الرغم من الركود الاقتصادي العالمي، واستقبل أكبر عدد من السياح العرب والأوروبيين في تاريخه.
ويشتهر لبنان بنظامه التربوي الرائد والعريق في القدم الذي يسمح بإنشاء مؤسسات تعليمية من مختلف الثقافات ويشجع التعليم بلغات مختلفة بالإضافة للعربية. وكان لأبنائه دورٌ كبير في إثراء الثقافات العربية والعالمية في مجالات العلوم والفنون والآداب وكانوا من رواد الصحافة الإعلام في الوطن العربي.

Thursday, September 13, 2012

Team Lebanon


A1 launches Team Lebanon

Lebanon A1 Launch
Lebanon A1 Launch 

The A1 Grand Prix series has unveiled details of a new team from the Lebanon. Team Lebanon was unveiled by the country's president Emile Lahoud at the Le Royal Hotel, Beirut. The event was hosted by Nadhmi Auchi. His son Tameem will be the boss of the new team. The car will be run with the Lebanese flag as its livery and the famous Cedar of Lebanon on the sidepods.
Ironically, Auchi (67) is not Lebanese at all but rather from Iraq. He left Iraq in 1981. His brothers were killed by Saddam Hussein, although his connections in his home country allowed him to build a huge fortune, acting as an intermediary in commercial deals in the Middle East. His company - known as General Mediterranean Holdings is involved in a variety of different industries including industry, finance, construction, pharmaceuticals, power, tourism and entertainment. Le Royal Hotel is one of his many assets and he is currently building a new Hilton Hotel in downtown Beirut and is involved in various other reconstruction projects in the country.
A controversial figure, a year ago Auchi was fined $2.4m and given a 15-month suspended sentence by a French court for having received illegal commissions to ease the purchase an oil refinery for Elf in Spain. His General Mediterranean Holdings company is believed to have $2bn of assets and is listed as Britain's seventh richest man. He is one of the biggest private shareholders in the French bank BNP.
"We want the Lebanese people, both here and around the world, to be proud of the team that is bearing their national colours," said Tameem Auchi at the launch. "This levent is a clear demonstration that Team Lebanon is a serious player, one that will bring success to those involved."

Lebanon Landscapes


Photo of the Week – Lebanon Landscapes


lebanon beach trash
A trashy Beach in Saida
Lebanon is a country of contrasts and nothing displays that more than the landscapes around the country.  I was lucky enough to stay in the country for an entire month and moved around outside of the hub of Beirut.  My travels took me to old, ancient cities and ruins of Saida, Tripoli, Byblos, Anjar, and Zhale.  These trips allowed me to capture the diversity of the landscapes of the North, South, and the mountains.  You may be surprised at Lebanon’s landscapes – I sure was…
To purchase any of these photos, simply click on the image for more information.
Lebanon landscapes mosque
Wine, Mosque, and Mountains - not what you expect
Lebanon Saida Citidel
A citidel in the water in Saida
Lebanon tripoli
Tripoli is tightly packed
Anjar ruins lebanon
Anjar Ruins near Syria
modern beirut lebanon
Modern Beirut
Lebanon lake
Lake near Zhale Lebanon
Byblos Lebanon
Byblos near the Citadel
Beirut Grafitti
Beirut Street Art
Pigeon Rock Beirut Sunset
Pigeon Rock at Sunset
lebanon zhale

Lebanon Images









Pro-Western Coalition Maintains Its Majority in Parliament


Pro-Western Coalition Maintains Its Majority in Parliament
On March 1, 2009 an international court at The Hague was set up to investigate the 2005 assassination of former prime minister Rafik Hariri. The move generated hope that progress was being made in the case. However, in May the court freed four pro-Syrian generals who had been linked to the murder, claiming it lacked evidence to convict them.
In June 2009 parliamentary elections, the March 14 coalition, led by Saad Hariri, son of the slain former prime minister, retained its majority in Parliament by taking 71 of 128 seats. The Hezbollah-led March 8 coalition won 57 seats. After nearly five months of negotiations with the opposition Hariri finally assembled a 30-member government of national unity in November. His coalition received 15 cabinet posts, Hezbollah and its allies 10, and President Suleiman selected the remaining five.
Lebanon's government fell apart in January 2011, when Hezbollah's ministers resigned from the cabinet to protest Prime Minister Hariri's refusal to reject the UN tribunal investigating the 2005 assassination of his father, Rafik Hariri. The tribunal released a sealed indictment to a judge that is expected to include members of Hezbollah. In fact, Hezbollah said its members were included in the indictment, yet continued to deny responsibility for Hariri's murder. Two weeks after the government's collapse, Hezbollah won enough support in Parliament to form a new government with Najib Mikati, a billionaire businessman, as prime minister. Mikati, a Sunni and former prime minister, said even though he was backed by Hezbollah, he will govern as an independent. After five months of negotiations, Mikati assembled a cabinet, with 16 out of 30 seats going to Hezbollah and its allies. The main reason for the delay was the opposition's insistence that the government abide by the tribunal's recommendations; Hezbollah had refused to comply with them. The cabinet, however, agreed to cooperate with the tribunal as long as the country's stability was not at risk.


Read more: Lebanon: Maps, History, Geography, Government, Culture, Facts, Guide & Travel/Holidays/Cities — Infoplease.com http://www.infoplease.com/ipa/A0107710.html?pageno=9#ixzz26O4dQfUx

Syrian Occupation Ends, but Syrian Influence Continues


Syrian Occupation Ends, but Syrian Influence Continues
A UN Security Council resolution in Sept. 2004 demanded that Syria remove the troops it had stationed in Lebanon for the past 28 years. Syria responded by moving about 3,000 troops from the vicinity of Beirut to eastern Lebanon, a gesture that was viewed by many as merely symbolic. As a result, Prime Minister Rafik Hariri (1992–1998, 2000–2004), largely responsible for Lebanon's economic rebirth in the past decade, resigned. On Feb. 14, 2005, he was killed by a car bomb. Many suspected Syria of involvement and large protests ensued, calling for Syria's withdrawal from the country. After two weeks of protests by Sunni Muslim, Christian, and Druze parties, pro-Syrian prime minister Omar Karami resigned on Feb. 28. Several days later, Syria made a vague pledge to withdraw its troops but failed to announce a timetable. On March 8, the militant group Hezbollah sponsored a massive pro-Syrian rally, primarily made up of Shiites. Hundreds of thousands gathered to thank Syria for its involvement in Lebanon. The pro-Syrian demonstrations led to President Lahoud's reappointment of Karami as prime minister on March 9. But an anti-Syrian protest—twice the size of the Hezbollah protest—followed. In mid-March, Syria withdrew 4,000 troops and redeployed the remaining 10,000 to Lebanon's Bekaa Valley, which borders Syria. In April, Omar Karami resigned a second time after failing to form a government. Lebanon's new prime minister, Najib Mikati—a compromise candidate between the pro-Syrian and anti-Syrian groups—announced that new elections would be held in May. On April 26, after 29 years of occupation, Syria withdrew all of its troops.
In May and June 2005, Syria held four rounds of parliamentary elections. An anti-Syrian alliance led by Saad al-Hariri, the 35-year-old son of assassinated former prime minister leader Rafik Hariri, won 72 out of 128 seats. Former finance minister Fouad Siniora, who was closely associated with Hariri, became prime minister.
On Sept. 1, four were charged in the murder of Rafik Hariri. The commander of Lebanon's Republican Guard, the former head of general security, the former chief of Lebanon's police, and the former military intelligence officer were indicted for the Feb. 2008 assassination. On Oct. 20, the UN released a report concluding that the assassination was carefully organized by Syrian and Lebanese intelligence officials, including Syria's military intelligence chief, Asef Shawkat, who is the brother-in-law of Syrian president Bashar Assad.